إليك أرفع كلماتي…

لا ادري ماذا اكتب لك..
من اين ابدأ…و الى اين اتوقف و أنتهي..
وماذا اشرح لك بينهما…
ربما ضاعت لغة الكلام بيننا
وحتى كل اللغات
لغة السمع او البصر او الاحساس

ربما عالمك انت يشدك و ياخذك و ينسيك..
وربما عالمني انا:
بات انت منذ زمن طويل..
وحينما ضعت عني..
ضاع عالمي بأكمله..
فتعيش انت بعالمك…
و انا…
لا أعيش……………………

ربما هي الحياة…
تكبلنا و تزهق ارواحنا بمن نحب و ان كرهنا..
وان اشترينا الموت و تمنيناه..

ربما انا هنا
قابعة في احلام و قصص ماضية تنهش في قلبي ماشاءت بأنيابها و ظوافرها…
و ربما انت هناك..
قابع في احلامك الوردية و المستقبل ..و كل ما يخصك بذاتك..
أنت وفقط…
أظن انه خطؤك…
وربما خطئي ايضا…

وربما لديك الكثير لتقتلني به ريثما تنتهي من حياتي…
فيوما ما ستنتهي..
سواء قبلت أنا بذلك او رفضت…
انظر…
الكثير الكثير الكثير مما رفضته انا و تعلعلت انت بأسباب واهية به
مازال مستمرا…
……………
لا استطيع ان انسى قدرتك على التخلي عني…
على التخلي عن حياتنا…
على التخلي عما كان يجمعنا بيوم ما…
تلك الغصة التي تخنقني..
لازالت متشبثة بحلقي وقلبي كتشبثي بوجودي في حياتك..
لاأدري اي يوم سيكون يوم زوالها
لكنه بموتي او حياتي لابد سيأتي

تلك القوة التي استملكتها يوما لتغزو حياتي من جذورها حتى نهاياتها
لم تمتلكها حين كنت و مازلت بخيارات الاختفاظ بما كنا قد أحببنا…

أتحس!
أتلمس!
أترى!
اتسمع!
أتحس بكل تلك الفروقات القاتلة فيما بيننا

انه خطؤك…
انت من اوصلني الى هنا
انت ولا احد غيرك

انت و وعودك و عقلك و قلبك

انت من جعلتني اهب لك كل قلبي
كل فؤادي
كل عواطفي
كل ممتلكاتي استملكتها انت
..
انت البشر الوحيد الذي صنعني كما شاء ..ثم في لحظة مصيرية ادّعاهها ..استطاع ان يزيلني من حياته
انت البشر الوحيد الذي هدمتني بكل قوتك التي اخذتها من اولويتك في حياتي…
انت البشر الوحيد الذي تملكني ثم هدني…
البشر الوحيد الذي صاغ وحش.. شر.. و مرض …داخلي

صنعتني كما شئت
و انت تعلم
..
تعلم انني بين يديك
..ملاك او وحش
شيء ما ..ام كل شيء…

انت من جعلتني …
لاشي
كتلة ممتلئة بالألم فقط
منك…
لا ادري اي يوم سياتي…
لتعلم  الى اين اوصلتني؟؟؟

فربما بيوم ما ..
ستعلم …
ماذا صنعت
وماذا خسرت….
….
Posted in Uncategorized | تعليق واحد

في يوم من الأيام

ومضيت الأيام ..

و صار كل واحد منا بطريق

و صار ليلك نهاري و نهاري ليلك..

و تفرقت الطرق و تباعدت الأيام

وصار الحكي بلا حكي

و صار القلب كتلة جمر

وصار الكذب هو النفس هو الحياة

وصار بين القلوب حاجز و بواب

وصار الأمان خوف

و الخوف هو الأمان

صار العقل يوجع

و القلب يموت

ويلي بمرة كان دواك ..صار مرضك و تعبك

و صارت القسوة أكلنا و شربنا

و صار الزمن ..تقيل ..ما بيزحف…

و صار الدمع عادي

الهجر عادي

الفراق عادي

الألم عادي

الغصة عادي

و ماتت الذكرى

مات الفرح

اختنق الصوت

و الوعد المكذوب بعدو موجود…

هي الدنيا هيك

….

وافترقنا

Posted in Uncategorized | 3 تعليقات

أمل

يقولون
اول الغيث مطر…
و كأن لكل شيء بداية…
او كأن لكل عظيم امر ..فاتحة ..بسيطة…
مثلا:
الموت …
يبدا بألم صغير لنزع الروح …
و ينتهي بكامل الألم…
الغياب ..
يبدأ ب: شوي و راجع ..
و ينتهي بذهاب بلا عودة …
التحمل …
يبدا بأمر لك القدرة على حمله فوق ظهرك
و ينتهي بظهر مكسور تماما …
ليت لاشي يبدأ…
لاشيء
..
لعل لاشيء ينتهي ….

Posted in Uncategorized | أضف تعليقا

محاولات فاشلة..

أحاول الهروب منك كما حاولت دوماً ابقاءك معي…

أحاول امتلاك أجنحة تأخذني الى أبعد بعيد ..كما حاولت زرع أجنحة لك لتطير إلي..

أحاول إنبات شجرة في تربة ما لتمدني بما أحتاج إليه من هواء لأتنفس وأعيش …

كما حاولت دوماً ان أشرح لك أنك هوائي الذي أتنفسه ومائي الذي أحيا به…

أحاول أن امتلك صفة الانسان في النسيان ..لا لأنساك بل لتصبح عاديا في محيطي…

كما حاولت دوماً ان أذكرك أنني هنا احتويك أحيطك افديك اهواك بتميز..

أحاول ان اتذكر اسمي الذي هو لي وحدي ليناديني به أهل الارض فأعرف من انا …

كما حاولت دوماً ان أنبهك ان لي اسما هو اسمك لا أكون إلا به فانت أنا …

أحاول ان اعود إلى الوراء سنين وخطوات ودهور وآلام ..

كما حاولت دوماً أن أركض الى الامام معك لأجلك سنين وخطوات ودهور وأفراح ..

فكما تأخذني ُقدماً تعيدني عنفاً…

أحاول أن ارى بعينيي لا عينييك …

أن أسمع بأذني لا أذنيك ..

أن يأسرني و ينبهني ..إسمي..أشيائي..حياتي….

أن أرى الواقع ..لا جنة وسماء..وملاكاً…

أحاول أن اعود ..بدل أن اموت …

وإن كان في كليهما زهق للروح

Posted in Uncategorized | 12 تعليقات

حالة تعبير

ألم اعهد إليك يوما بملكات قلبي ..
ومفاتيح أسراري وأعاهدك بعهود أملكها ..
وأستحلفك بأن أبقى فقط لديك ..
ألم يكن لديك يوما أحدا تحبه كما أفعل ..
ألم يكن لك يوماً..زمن فوق الزمن بلا مكان …
عندما يتجرد مكان من زمان ..و بشر من ماهيته …
وأغدو إليك كزغب القطا ..
أو كنسر هده التعب فتجرد حتى من ريشه ؟؟؟
أظن انه علي أن أتكلم معها هي ..
لا أنت أيها الحبيب ..
علي أن أتكلم مع الحياة مع الدنيا ..مع عقلي ..
أرجوهم أن ينسوني و أنساهم ..لديك أنت ..
أتدري ما حال فلاح غدا عمرا كاملا منذ نعومة أصابعه ..
يزرع و يزرع ..
يزرع أرضه وأرض كل من حوله ..
ويزرع في الصيف والشتاء في الليل والنهار
وعند غروب شمس العمر يفتش و يبحث عن زمن الحصاد ..
أي شيء ..
فلا يجد أي شيء..
لا يجد إلا التعب استأصل فيه ..
يجد حاجة ملحة للراحة ..يجد كله سواء ……
عني …
أراه انه يستحق ..
يستحق لحظة جنون ما ..
بأن يصرخ و يضرب الزرع و ينبش الأرض ..
لتنتابه حالة جنون ما ..
حالة انفجار ما …
حالة تعبير ما …
عندما ترسل ناظريك لفضاء رحب لا حدود له
وتاتيك فجأة حواجز معدنية قاسية ..
تصدمك هنا و هنا تقيدك تأسرك..
جميل ان يصل احدنا الى فاصل ما ..
يضع النقاط على الحروف ..
جميل ان يصل الى مرآة حق ..
تعطيه الصورة الحقيقية مهما كانت ..
منفرة بشعة او مشوهة ..
جمالها انها حقيقية ..
ذات نقط و فواصل ..
ما اجمل النقاط ..
حتى بدونك ايتها الحياة ..

Posted in Uncategorized | 2 تعليقات

شجرة الزيتون

في لا مكان ..من هذا العالم الرمادي..
في لا زمان …
في تلك الفسحة المعزولة عن كل شيء
و التي لا تحوي إلا هم ..هم الثلاثة …
كانت تتكلم و تتكلم و تتكلم له ..عن كل شيء ..
و كان هو كعادته يقرؤها دون كلام ..
دون زمان دون مكان …
في عالم اللاعالم ..كانوا ثلاثتهم معاً..
هو وهي ..
وشجرة الزيتون ..
عيناه كانتا تعبران عن كل شيء…
وتدفعانها لتقول كل شيء…
لتقص له عمراً فارغاً..
لكنه يسير ويمضي…
لتقص له محطات عدة ..
قصيرة جداً متعددة جداً…
لتسرّه عما مضى وما يحضر ..
وما قد يأتي …
تلك السعادة التي تغمرها ..
ولا تتكرر…
كانت تفيض حتى بدقات قلبها اللامتناهية السرعة …
مزيج من اللاوعي مع اللاواقع مع الأمنية …
كتمازج موج بحر …
يصقل الصخر و لا يغير البحر..
وهو هنالك تارة يستمع بجوارحه فيغدو هي …
وتارة يتكلم و تستمع إليه بجوارحها كاملة ..فتغدو هو..
وتلك الشجرة هي العهد و الميثاق ..
ترتوي من وجودهما معاً
وتكبر بهما
وتصبح معهما ..
صورة لا مثيل لها ..

Posted in Uncategorized | تعليق واحد